Kurdî    
                              Deutsch    
عربــي    
الرئيسية  |   الأخبار   |   أدب وثقافة  |   شؤون أيزيدية  |   أراء ومقالات   |   الجمعية  |   بيانات   |   ارسال مقال   |   الأتصال بنا  |   الارشيف  |   مواقع
    أراء ومقالات


علي بوبلاني:تركيا مقبلة على عهد جديد

جلال جميل:لا لمغازلة السيد بروكا على حساب ألأزيديين

الشيخ ابو العز:الفتاوى الإسلامية وما دورها

داود ناسو:نهج الغزاة

إبراهيم مصطفى ( كابان :)حالة المعارضة في سوريا بدائية ولا يمكن أن تتطور

الدكتور لطيف الوكيل:انتقاء الحكومة العراقية بالمعارضة البرلمانية

الدكتور محمد أحمد برازي: احتفالات الجمعية الكازاخستانية الكردستانية

مهدي حسين:تعلولة وناسة مع المالكي !!

حسن الزيدي:مهازل الفساد في عراق القانون

نـزار حيدر:تحية الى (السيدة)

فيان دخيل سعيد: قطع نصف حصة اقليم كردستان من المشتقات النفطية

هشيار كنى بنافي:((صلاح بدر الدين))، نموذج جيد لكتبةِ السلاطين
    أدب وثقافـــة


شه مال عادل سليم: في الذكرى السنوية لأستشهاد المناضل عادل سليم ..

محسن العبيدي الصفار:اللهم انصرنا !!

أفين أبراهيم: فاتحة الليل

بدل رفو المزوري:النحات حميد عجيل يؤرشف تاريخ وطنه

محسن العبيدي الصفار: فوائد الواسطة !!

خالدة خليل :بين عالمية ياني ودلشاد
    بيانات


جمعية كانيا سبي الثقافية والإجتماعية: بيان -- نداء--استنكار

نظمت جمعية الكلتورالإيزيدي في الدانمارك ندوة ثقافية عن الديانة الإيزيدية

جمعية كانيا سبي الثقافية والإجتماعية: تهنئة بمناسبة حلول عيد (أربعينية الصيف)

حسين سينو:الأنظمة الرأسمالية والإستغلال



الرأسمالية هي تلك الفلسفة التي تقوم على تنمية الملكية الفردية لوسائل الإنتاج  والعمل على المحافظة على هذه الملكية، وفيها تتقلص الملكية الجماعية، ويقل دور الحكومة فيها إلا بمقدار المحافظة على الأمن وتوطيده.وتتميز الأنظمة الرأسمالية بعدم المساواة بين أفراد المجتمع الواحد، حيث ينقسم المجتمع إلى طبقات مستغلة غنية تملك وسائل الإنتاج وأدواته، وأخرى مستغلة فقيرة لاتملك شئ وتعيش من عرق جبينها، وعلى الرغم بأننا في القرن الحادي والعشرون وعلى الرغم من المواثيق والمعاهدات الدولية التي نصت على حقوق الإنسان وحرياته ووقعت عليها أغلب دول العالم بمختلف الأنظمة السائدة فيها وعلى الرغم  من إنتشار الديمقراطية ومبادئها القائمة على أساس الحرية والمساواة وعدم التفرقة بين الأفراد، وعلى الرغم الكثير من الثورات التي قامت ضد الديكتاتورية والأستبدادية نتيجة قمعها للإنسان وحرياته وتفردها بالحكم وعلى الرغم من تقديم البشرية الكثير من الضحايا في سبيل الحصول على الحرية وتطبيق الليبرالية، وعلى الرغم من ظهور الكثير من النظريات والفلاسفة والمفكرين الذين فضحوا الأنظمة الرأسمالية وإستغلالها للعمال، وعلى الرغم وعلى الرغم وعلى الرغم ... إلخ من ما قام في سبيل كرامة الإنسان وحرياته وعدم إستغلاله وضرورة حصوله على حقه، فكل ذلك ذهب مع أدراج الرياح.
 أن الأنظمة الأوربية تتميز بانها أكثر ديمقراطية وتطبق مبادئها على أساس المساواة وعدم التفرقة بين أفراد المجتمع الواحد، إلا أن هذه الأنظمة تتميز بوجود الكثير من الشركات الخاصة والتي تلقى الدعم من القطاعات الحكومية أنطلاقاً من مبدأ التشجيع للمساهمة في بناء وتطوير المجتمع وبالتالي تحقيق الرفاهية للأفراد في هذا المجتمع، إذاً فالغاية من وراء كل ذلك هو الإنسان وتحقيق السعادة والرفاه له وبالتالي قيامه بدوره الإيجابي في النهوض بالمجتمع والمساهمة في تطوره وأزدهاره، وعلى الرغم من كل المبادئ النبيلة التي قامت وحثت عليها القواعد والقوانين والمعاهدات الدولية إلا أن وفي الوقت الحاضر وفي تلك الدول فأن رب العمل مازال يستغل العامل وعلى الرغم من وجود القوانين التي تحدد ساعات العمل وبوجود فترات الأستراحة ضمنها إلا أن رب العمل لايتقيد بهذا الشئ حتى أنه لايدفع الساعات الفعلية التي يعمل بها العامل لديه !!!، وبسبب سوء الحالة المادية للكثيرين فنراهم يستمرون في العمل على الرغم من سوء ظروف العمل وسوء المعاملة من قبل صاحب العمل.
وبحكم وجودي في أحدى الدول الأوربية والتي تعتبر من الدول الديمقراطية ولأنني أعمل لدى شركة خاصة  ومن خلال عملي لدى هذه الشركة فأن تلك المساوئ التي ذكرت سابقاً فهي تنطبق على الشركة التي أعمل لديها وصاحبها بل أكثر من ذلك ؟؟؟ ( النظام الرأسمالي له العديد من العيوب والمساوئ ، ومن مساوئها أيضاً تحكم العدد القليل من الأفراد بالأسواق وتركزهم على الربح الفردي دون أي مراعاة لمصلحة المجتمع وحاجات أفراده، وكذلك هناك المنافسة الغير شريفة بين الشركات في ظل هذه الأنظمة وعليه نرى بانه هناك الكثير من الشركات وفي فترات قصيرة تعلن إفلاسها، والعامل معرض في كل وقت في ظل هذه الأنظمة إلى الطرد والأستغناء عن خدماته في حال وجود من يأخذ أجر أقل منه فيتم أستبداله، وفي ظل هذه الأنظمة ينظر إلى الإنسان بانه شئ مادي ويهمل الجانب الأخلاقي لديه !!!، وفي الكثير من الأحيان يبحث رب العمل عن ذرائع وحجج واهية من أجل طرد العامل حتى يتهرب من دفع معاش التقاعد للعامل، بالإضافة إلى مساوئ الأخرى التي يتميز بها هذا الأنظمة ).
وحسب رأي إذا أستمر الوضع في الدول الرأسمالية على هذه الحال وأستمر رب العمل في إستغلال العمال والأجحاف بحقهم فانه وكما قامت الكثير من الحركات والثورات ضدهم فأنه سوف يأتي يوم وينقلب الوضع على رأسهم ويثور الشعب ضدهم، وأملي أن ياتي هذا اليوم قريباً.


حسين سينو
hisen@hotmail.de
28.07.2010

 
الرئيسية  |   الأخبار   |   أدب وثقافة  |   شؤون أيزيدية  |   أراء ومقالات   |   الجمعية  |   بيانات   |   ارسال مقال   |   الأتصال بنا  |   الارشيف  |   مواقع
E-Mail: info@kaniya-sipi.de جميع الأراء والمقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن أراء أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن راي  موقع www.kaniya-sipi.de كانيا سبي